ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٧ - الحديث ٤٣
[الحديث ٤٣]
٤٣مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَا تَمْسَحُ الْمَرْأَةُ بِالرَّأْسِ كَمَا يَمْسَحُ الرِّجَالُ إِنَّمَا الْمَرْأَةُ إِذَا أَصْبَحَتْ مَسَحَتْ رَأْسَهَا وَ تَضَعُ الْخِمَارَ عَنْهَا فَإِذَا كَانَ الظُّهْرُ وَ الْعَصْرُ وَ الْمَغْرِبُ وَ الْعِشَاءُ تَمْسَحُ بِنَاصِيَتِهَا
الحديث الثالث و الأربعون:
و ظاهره مسح كل الرأس في صلاة الغداة للمرأة و للرجال في جميع الصلوات، و لعله محمول على التقية. و يمكن تأويله بما يرجع إلى مذهب الإمامية، و مع ذلك لا يدل على ما ذكره المفيد.
و لعل مستند المفيد ما رواه الصدوق في كتاب الخصال بسند فيه جهالة عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: المرأة تبدأ في الوضوء بباطن الذراع و الرجل بظاهره، و لا تمسح كما تمسح الرجال، بل عليها أن تلقى الخمار عن موضع مسح رأسها في صلاة الغداة و المغرب و تمسح عليه، و في سائر الصلوات تدخل إصبعها فتمسح على رأسها من غير أن تلقى عنها خمارها [١].
و قال في الذكرى: يستحب للمرأة وضع القناع في وضوء الغداة و المغرب، لأنه مظنة التبدل، و تمسح بثلاث أصابع، و يجوز في غيرهما إدخال الإصبع تحت القناع و يجزي الأنملة، قاله الصدوق و المفيد [٢].
[١]الخصال ص ٥٨٥. [٢]الذكرى ص ٨٧.